هل يجوز الترحم على الشيعي
هل يجوز الترحم على الشيعي

هل يجوز الترحم على الشيعي من المعلومات التي يجهلها كثيرون من المسلمين من أهل السنة والجماعة، ولا بد من التعرف على مثل هذه الأحكام حتى لا يقع المسلم فيما لا يرضي الله تعالى ويخالف هدي النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام، وسوف نتعرف في هذا المقال على حكم الشيعة في الإسلام، وسوف نتعرف على حكم الترحم على الشيعة، وسوف نعرف هل تجوز الرحمة على الشيعي ابن باز وغيره من الأقوال، إضافة إلى حكم الترحم على الأموات من أهل البدع الشيعة، وحكم تعزية الشيعة في أمواتهم وما إلى هنالك من معلومات وتفاصيل.

الشيعة في الإسلام

تعد طائفة الشيعة إحدى طوائف الإسلام، وهي ثاني أكبر طائفة بعد أهل السنة والجماعة، وقد أطلق عليهم ذلك لأنهم اعتبروا أنفسهم شيعة الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ولذلك أطلق عليهم أيضًا عبر التاريخ أتباع علي أو شيعة علي عليه السلام، وغالبًا ما يشير مصطلح الشيعة إلى الشيعة الاثني عشرية لأنها أكبر فرقة بين فرق الشيعة، ولكن جميع الفرق الأخرى مثل الزيدية والإسماعيلية يطلق عليهم اسم الشيعة أيضًا، ويعتقد الشيعة الاثنا عشرية أن الإمام علي و11 إمامًا من سلالته من أبناء السيدة فاطمة ضي الله عنها، هم أئمة معصومون وتجب طاعتهم حسب النصوص في الأحاديث النبوية، ويعتقدون أنهم المرجع الرئيس بعد النبي عليه الصلاة والسلام، وهذا بخلاف ما يعتقده أهل السنة والجماعة، لأن أهل السنة يعتقدون أن النبي عليه الصلاة والسلام لم يعين خليفة له قبل وفاته، بل اجتمع المسلمون على أبي بكر رضي الله عنه، ويعتقد معظم علماء أهل السنة أن الشيعة على عمومهم مبتدعون، ولكنهم ليسوا جميعًا كفارًا، بل ينقسمون إلى طوائف كثيرة، فالذين يسبون الصحابة وأمهات المؤمنين والذين يعتقدون بعصمة الأئمة وأنهم يعلمون الغيب هم كفار، ولكن الذين لا يعتقدون بمثل هذه الأمور المكفرة فهم مسلمون رغم الابتداع الموجود لديهم مثل تفضيل الإمام علي وما إلى هنالك من أمور غير مكفرة.

هل يجوز الترحم على الشيعي

ذهب العلماء من أهل السنة والجماعة إلى أن الترحم على الشيعي يجوز إذا كان من عامة الشيعة ولم يظهر مظاهر الكفر، لأنه يكون مسلمًا مبتدعًا وليس كافرًا، ويجوز الترحم على المسلم المبتدع كما أشار الفقهاء قديمًا وحديثًا، فقد ورد عن شيخ الإسلام بن تيمية قوله: “فكل مسلم لم يُعلم أنه منافق جاز الاستغفار له والصلاة عليه، وإن كان فيه بدعة أو فسق”، وأما إذا كان الشيعي يظهر مظاهر الكفر ويقوم بأمور شركية مثل المغالاة في آل البيت وسب الصحابة الكرام والطعن في أمهات المؤمنين، فإنه كافر ولا يجوز للمسلم أن يترحم عليه.

هل يجوز الترحم على الشيعة إسلام ويب

ذهب الفقهاء في موقع إسلام ويب إلى أنه يجوز الترحم على المسلمين من أهل البدع إذا لم يظهروا الكفر، وإذا كانوا يظهرون الإسلام، فإذا لم يكن الشيعي يظهر الكفر يجوز الترحم عليه، ولو كان من أهل البدع حتى لو كانت تلك البدع قد توصله إلى الكفر، يجوز الترحم عليه، ويعامل معاملة المسلمين ولا حرج في ذلك، فقد ورد على الموقع في هذا الشأن ما مفاده: “فإن كل من كان مظهرا للإسلام، ولم يظهر النفاق ثم مات، فإن الترحم عليه مشروع، وإن كان قد وقع في البدع، حتى إن كانت البدع قد تصل إلى الكفر، فذلك لا يمنع من الترحم عليه ومعاملته معاملة المسلمين إذا لم تقم الحجة عليه، فإنه ليس كل من وقع في اعتقاد كفري يكون بذلك كافرا بعينه”.

هل يجوز الترحم على الشيعي بعد وفاته ابن باز

يرى ابن باز أن الشيعة فرق عديدة، وليست جميع الفرق كافرة، كما أن عموم الشيعة هم من الجهلة الضالين، ولذلك يجوز الترحم على الشيعي الذي لا يظهر الكفر، ولا يسب الصحابة ولا يغالي في آل بيت ويشرك بالله تعالى، وقد سئل عن ذلك فأجاب رحمه الله تعالى: “وفيهم شيعة جهله، لا يغلون في أهل البيت، ولا يعبدونهم من دون الله، ولا يعتقدون أنهم يعلمون الغيب، ولكن يُفضلون عليًّا ويقولون: علي أفضل من الصديق، وأفضل من عمر، هذا غلطٌ وجهلٌ ومعصيةٌ، لكن ما يكونون كفَّارًا، يكونون عصاةً، ويكونون مبتدعةً، ولا يكونون كفَّارًا، إلا إذا غلوا في أهل البيت وعبدوهم من دون الله، وقالوا في عليٍّ وأهل البيت أنهم يعلمون الغيب، أو أنه تجوز عبادتهم من دون الله، أو قالوا أنهم أفضل من الأنبياء، وأنهم فوق محمدٍ والأنبياء”.

حكم الترحم على الشيعة الإسلام سؤال وجواب

ذهب العلماء في موقع الإسلام سؤال وجواب إلى أن المسلم يجوز أن يترحم على أموات الشيعة إذا لم يكونوا من الكفار الذين يشركون بالله تعالى ويسبون الصحابة، وحتى لو كانوا من المبتدعين العصاة، لأن الرحمة على المتدعين والعصاة والفسقة في الإسلام جائزة، وأما إذا ظهرت مظاهر الكفر على الشيعي لا يجوز الترحم عليه.

هل يجوز السني يعزي الشيعي

ورد تفصيل طويل في حكم التعزية في أموات الشيعة لدى العديد من العلماء، فقد أشار الفقهاء إلى أن الشيعي إذا لم يظهر الكفر، وكان فقط من الشيعة المبتدعين يجوز التعزية فيه ولا حرج في ذلك، وأما إذا كان كافرًا يسب الصحابة أو يعتقد في عصمة الأئمة وأنهم أفضل من الأنبياء أو يطعن في أمهات المؤمنين فلا يجوز التعزية به، كما يشار إلى أنه لا يجوز تعزية الشيعة في المقابر أو الحسينيات أو المساجد لأنهم غالبًا يظهرون مظاهر الشرك في تلك الأماكن، ولكن يمكن تعزيتهم في المنزل أو على الهاتف، وهذا إذا كانوا من الشيعة الجهلة وعامة الشيعة الذين لا تظهر عليهم أمارات وعلامات الشرك التي فضل فيها الفقهاء والتي يقع فيها كثير من الشيعة في وقتنا الحالي.

مقالات قد تهمك

وإلى هنا نكون قد وصلنا إلى نهاية مقال هل يجوز الترحم على الشيعي وقد تعرفنا على بعض المعلومات عن الشيعة وحكمهم في الشرع الإسلامي، كما تعرفنا على حكم الترحم على أموات الشيعة، وعرفنا هل يجوز الترحم على الشيعي بعد وفاته حسب موقع إسلام ويب وغيره من المواقع، كما تعرفنا على حكم التعزية في أموات الشيعة، وغير ذلك من المعلومات والتفاصيل الأخرى.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *