ادعيه للتوبه والرجوع الى الله .. دعاء التوبة من المعاصي وتجديد الإيمان
ادعيه للتوبه والرجوع الى الله

ادعيه للتوبه والرجوع الى الله واجبة على كل مسلم، فالإنسان طالما يعيش في هذه الحياة الدنيا لابد وأن يقترف إثمًا وأن تزل قدمه أحيانًا، فالحياة تمتلئ بالفتن والشهوات، والقوي هو الذي يُثبته الله تعالى، وللمداومة على هذا الثبات وَجَبَ أن يكون لكل مسلم نصيبٌ من الاستغفار والتوبة بشكل مستمر.

ادعيه للتوبه والرجوع الى الله 

إن ادعيه للتوبه والرجوع الى الله تتعدد وتتنوع، ولكن الأفضل اتباع ما أمر به الله تعالى في القرآن الكريم وما جاء عن النبي –صلى الله عليه وسلم- والذي بما لا شك فيه أنه أرجى للإجابة من رب العالمين وأوثق للقَبول، وعلى هذا المعنى يمكن أن يكون التالي هو دأب المسلم: 

  • قال تعالى: « وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ» (النور / 31 ) وعلى ذلك فإن العبد يسعى دائمًا لمرضات ربه واتباع أوامره وخاصةً التوبة التي تحقق له الوصول إلى الخير كله.
  • قال تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا» (التحريم / 8 ) وهي دعوةٌ أيضًا من رب العالمين لأجل أن يتوب الناس توبةً نصوحًا؛ أي توبةً لا رجعة فيها ولا نكوص.
  • عنِ ابنِ عمرَ، قالَ: إن كنَّا لنعدُّ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في المَجلِسِ الواحدِ مائةَ مرَّةٍ: «ربِّ اغفر لي، وتُب عليَّ، إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ» وهذا ما يجب أن يستقر في فؤاد كل إنسان، وهو أن الله تعالى غافر الذنب ويتوب على الإنسان فيجب عليه أن يلهج بهذا الاستغفار دائمًا وأبدًا اتباعًا للسُنّة ورغبةً في غفران الله تعالى.
  • قال –صلى الله عليه وسلم-: «واللَّهِ إنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وأَتُوبُ إلَيْهِ في اليَومِ أكْثَرَ مِن سَبْعِينَ مَرَّةً» (البخاري / 6307 ) فإذا كان هذا دأب النبي –صلى الله عليه وسلم- فواجبٌ علينا التوبة والرجوع أشد ما يكون.

دعاء التوبة وتجديد الإيمان

تعتبر ادعيه للتوبه والرجوع الى الله من أفضل ما يقوله المسلم الراغب حقًا في الإقلاع عن ذنبه، وإن فتش في كتاب الله تعالى وفي سُنة نبيه –صلى الله عليه وسلم- سيجد التالي الذي يحفزه أكثر على التوبة: 

  • قال تعالى: «وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى» (هود / 3 )
  • قوله تعالى: «إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ» (البقرة / 160 )
  • قال تعالى: «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ» (البقرة / 222 )
  • قال تعالى: «إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا * وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا» (النساء / 17 : 18 )

وكل ذلك من أسباب وجوب تحري العبد للتوبة، فمن واسع فضل الله تعالى أنه يتوب عليه إذا ما رأى منه صدقًا وجديةً للتوبة.

دعاء التوبة من المعاصي 

يستطيع الإنسان بما آتاه الله من حكمة وحُسن صياغة أن يدعو الله بما شاء ويمكنه أن يسترشد بالتالي: 

  • اللهم اغفر لي وتب عليّ وعلى والدي والمسلمين أجمعين.
  • اللهم اشملنا برحمتك ويسر لنا أمر التوبة والرجوع إلى رحابك إنك على كل شيءٍ قدير.
  • يا إلهي إني تبت ورجعت إليك فاقبلني وأنت خير الراحمين.
  • اللهم أعنا على التوبة وأسبابها وارزقنا توبةً نصوحًا إنك أنت التواب الرحيم.
  • اللهم إني أسألك باسمك التواب أن تتوب علي وعلى المسلمين كافة إنك ولي ذلك والقادر عليه.

يتضح لنا أن ادعيه للتوبه والرجوع الى الله هي من أكثر الأمور التي تُرقق قلب العبد المسلم، وهو ما يحتاجه المسلم دائمًا وهو بأن يكون قلبه رقيقًا سليمًا قد سَلِم من المكاره والشهوات والشبهات ولن يتحقق له ذلك إلا بالتوبة الصادقة والرجوع إلى جَنَاب الله تعالى والعودة إلى حظيرة الإيمان، ولا يخالطه شكٌ في مغفرة الله تعالى له عاملًا بمعنى حُسن الظنّ بالله تعالى.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.