من هي هدى شعراوي رائدة تحرير المرأة
من هي هدى شعراوي رائدة تحرير المرأة

من هي هدى شعراوي، تلك الناشطة الحقوقية النسوية المصرية المعروفة بالدفاع عن حقوق المرأة،  و الملقبة بـ”رائدة تحرير المرأة”، وما هي أهم المحطات ونقاط التحول في حياتها التي قد لا تعرفها الكثير من الفتيات والنساء ممن لم يعاشرنها، ولماذا يحمل هذا الاسم شهرة واسعة في مصر والعالم العربي بل والغربي أيضا حتى أن محرك البحث العالمي احتفل بيوم مولدها على مدار عدة سنوات، كل هذه الأسئلة وأكثر سنجيب عنها في فقرات هذا المقال الذي سيكون موضوعه الرئيسي من هي هدى شعراوي.

من هي هدى شعراوي

في البداية نتعرف على البيانات الشخصية للناشطة المصرية المعروفة باسم هدى شعراوي، الاسم الكامل، نور الهدى محمد سلطان الشعراوي.

ولدت في مدينة المنيا في صعيد مصر، في الـ23 من يونيو عام 1879، في أسرة ممن يطلقون عليهم في ذلك الوقت الطبقة الراقية.

أما عن والدها، فهو محمد سلطان باشا، تقلد منصب رئيس مجلس النواب في عهد الخديوي توفيق، وكان أول رئيس لأول مجلس نواب في ذاك العهد، وكانت سيرته المهنية محل جدل.

توفي والد هدى بينما كانت لا تزال في بداية سنوات الطفولة وعاشت في منزل أبيها بالقاهرة مع أخيها عمر ، تحت رعاية والدتها إقبال وزوجة أبيها المتوفي. وتولى ابن عمتها علي شعراوي أمر الوصاية عليها وعلى أملاك أبيها المتوفي.

تعليم هدى شعراوي

عاشت نور الهدى، أو هدى شعراوي، حياة مرفهة وتلّقت تعليما دراسيا أساسيا متميزا في المنزل باللغة الفرنسية.

كما تعلمت عدة لغات بجانب اللغة العربية، منها الإنجليزية والتركيّة، وأتمت حفظ القرآن الكريم في سن التاسعة.

واهتمت أسرتها بتعليمها فنون الموسيقى والبيانو، والخط وغيرها.

 قصة زواج هدى شعراوي

لكي يمكننا معرفة من هي هدى شعراوي وكيف احتلت تلك المكانة ونالت كما كبيرا من الألقاب لا يزال يرافق اسمها حتى الآن، لابد من التعرف على قصة زواج الناشطة المصرية التي يعتبرها المؤرخون بداية انطلاقها نحو النضال النسوي..

بدأت القصة بترتيب والدة هدى شعراوي خطبتها من ابن عمتها علي شعراوي وهي في سن الثانية عشر، وكان كما ذكرنا الوصي القانوني عليها.

كان شعراوي يكبرها قرابة أربعين عامًا، وحددت والدتها العام التالي للخطبة موعدا للزواج على غير رغبة الفتاة التي لم تكن تمتلك شيئا من أمرها.

وبالفعل تم زواج هدى شعراوي من ابن عمتها بعد أن تمكنت أمها من إقناعها، على الرغم من كونه سبق له الزواج والإنجاب من أخرى. واشترطت الأم في عقد الزواج ألا يكون زوج ابنتها متزوجاً من أخرى وإلا يعتبر العقد لاغيا.

ووفقا لما روته الناشطة النسائية لاحقا، أن الزواج المبكر أصابها بالاكتئاب لفترة، ما جعل أسرتها تسعى لسفرها لأوروبا للاستشفاء.

وفي أوروبا تعرفت على ناشطات فرنسيات في مجال تحرير المرأة؛ ما جعلها تعجب بهن وتفكر في التأسي بهن عند العودة لمصر.

بعد عام من الزواج، اكتشفت أسرة هدى أن زوجها عاد لزوجته السابقة. لذلك انفصلت عنه هدى التي كانت في الرابعة عشر من عمرها، وكانت قد غيرت اسمها من هدى محمد سلطان إلى هدى شعراوي.

واتفقت الأسرة مع الزوج على الانفصال مع بقاء هدى على ذمته.

مذكرات هدى شعراوي

قبل الانتقال إلى قصة النضال والكفاح ومعرفة من هي هدى شعراوي الرائدة المصرية في مجال تحرير المرأة، لابد من التطرق إلى جانب هام من حياتها، أشارت إليه في مذكراتها.

هذا الأمر الهام هو ما عانته في نشأتها من تمييز عنصري بسبب كونها أنثى والتفرقة في المعاملة بينها وبين شقيقها الذي يصغرها بعدة سنوات.

كانت هدى تجد تمييزا مستمرا ضدها من والدتها وكل من حولها لصالح أخاها بحجة أنه الذكر الذي سيحمل اسم العائلة طيلة حياته.

أيضا شعرت أنها مقيدة بالشروط والأحكام الشرعية مثل ارتداء الحجاب وطاعة ولي الأمر وغيرها من العادات التي لم تكن تقبلها.

ترى شعراوي أن هذا الشعور تحديدا هو ما دفعها لمزيد من العلم والدراسة والسعي للنضال من أجل تحرير المرأة. كذلك الدفع في طريق حصولها على كافة حقوقها ومساواتها بالرجل، وفقا لمذكراتها.

اقرأ أيضا: من هو بيل غيتس مؤسس شركة مايكروسوفت؟

تحرر هدى شعراوي من القيود

كانت شعراوي ترى أن  زواجها من ابن عمتها قد حرمها الكثير من سبل الاستمتاع بالحياة التي كانت تحظى بها في منزل والدها، ومنه مثلا مواصلة التعلم وعزف البيانو والاعتناء بحديقتها وغيرها من الهوايات.

لذلك رحبت بالعودة لمنزل والدها بعد الانفصال عن زوجها، ووفقا للعادات والتقاليد، أتاح لها وضعها كامرأة متزوجة قدرا من الحرية.

وعادت شعراوي لاستكمال دراسة الفرنسية، وعملت على توسيع دائرة أصدقائها ، وخلال تلك الفترة، تعرفت على  مجموعة من النساء كان لهن دورا كبيرا في حياتها الجديدة.

إذ لازمتها عديلة نبراوي، في النزهات، كما تعمقت علاقتها بإحدى قريبات والدتها وهي عطية سقاف، تركية الأصل.

أيضا مثلت لها  أوجيني لوبران الأم البديلة والصديقة والمعلمة ، وهي سيدة فرنسية أكبر منها سنًا ومتزوجة من رجل من الأعيان الأثرياء وكبار رجال الدولة.

العودة إلى الحياة الزوجية.. أبناء هدى شعراوي

على الرغم من انشغالها بالقراءة والتعلم إلى أنها وافقت على العودة لحياتها الزوجية مجددا بعد إلحاح من أسرتها وزوجها.

كان ذلك  بعد عدة سنوات من الانفصال والعيش في بيت الوالد، وتحديدا في عام 1900 .

في هذه المرحلة كانت هدى قد بلغت الثانية والعشرين  من العمر ورزقها الله بابنتها بثينة وابنها محمد .

تفرغت شعراوي لرعاية أبنائها لعدة سنوات  وعاشت لهما ووجدت فيهما مواساة في ظل ما عانته من آلام فقد والدتها وشقيقها.

 رحلة نضال هدى شعراوي

بعد فترة من الركون، عادت هدى شعراوي للعمل من أجل ترجمة معاناتها من التمييز ضد المرأة ، كما كانت تصفه، ورغبتها في المساهمة لرفع الظلم عنها إلى واقع عملي.

بدأت مع رفيقاتها في تأسيس عدة جمعيّات خيريّة لمساعدة الفقراء والأطفال وبالطبع النساء، ومن أهم محطات تطور الكفاح في حياتها:

  •  في عام 1909 ، أنشأت مع مجموعة من الناشطات في المجال الحقوقي مستوصفا للأطفال، للعلاج وتوعية الأمهات، وذلك في ظل ارتفاع معدلات وفيات الأطفال.
  • أيضا، في ذات العام، ساهمت مع رفيقاتها في إنشاء جمعية فكرية تحررية سرية، أثارت من خلالها في كلمة لها موضوع الحجاب، وهو أمر لم يكن من المألوف طرحه مطلقا.
  • كما أعلنت موقفها الرافض لارتداء النقاب، وزواج القاصرات وكذلك تعدد الزوجات، من منطلق رفض فكرة أن المرأة مخلوق يثير الفتنة بمظهره ، وفقا لها.
  • ثم تدريجيا، أخذت شعراوي تطرح أفكارها عبر نشر مقالات في الصحف والمجلات تحثّ فيها المرأة على المطالبة بحقّها في التعليم  أينما كانت.
  • بعد ذلك استطاعت إقناع الجامعة المصرية بتخصيص قاعة للمحاضرات النسوية يمكنها ورفيقتها إلقاء المحاضرات من خلالها  بصورة علنية.

بداية العمل الحزبي

سننتقل الآن إلى مرحلة مهمة من حياة الناشطة النسوية المصرية ليمكننا التعرف بوضوح على إجابة سؤال من هي هدى شعراوي. حيث بدأت شعراوي الحياة العملية في رحلة نضالها بعد مشاركة زوجها في تأسيس حزب الوفد، ومنذ ذلك الوقت، لمعت كناشطة حقوقية من خلال:

  • العمل على حشد المناضلات من أجل المطالبة باستقلال مصر عن بريطانيا.
  • في عام 1919، كانت على رأس أكبر مسيرة نسائيّة مطالبةً بالاستقلال.
  •  ثم في عام 1920، أسست مع عدد من الناشطات البارزات لجنة الوفد المركزيّة للسيدات وجرى انتخابها رئيسةً لها .
  • كانت أول مطلب اللجنة رئيس الوزراء البريطاني عام 1920 التي تقدمت بها شعراوي هي:
  1. الإفراج عن سعد زغلول.
  2. تحرير كافة الناشطين والمناضلين المعتقلين لدى الاحتلال.
  3. الكف عن الاستبداد والانتهاكات البريطانية بحق الشعب المصري.

وفي عام 1937أنشأت مجلة المصرية، بعد سنوات من دعم نشرة “المرأة العربية” الناطقة باسم الاتحاد النسائي العربي.

مواقف وإنجازات هدى شعراوي

كما ذكرنا، أن إنشاء مستوصف أو جمعية لرعاية الأطفال ، يعد من أوائل إنجازات هدى شعراوي، وأيضا تأسيسها ثم ترأسها “لجنة الوفد المركزية للسيدات”.

ولم تتوقف مسيرة شعراوي عند ذلك، بل إنها كانت فقط البداية التي تلاها عشرات المواقف والأعمال الفارقة منها:

  • في عام 1921، المطالبة  برفع السن الأدنى للزواج للفتيات ليصبح 16 عاما، وللفتيان ليصبح 18 عاما، وذلك أثناء استقبال المصريين لسعد زغلول  بعد عودته من المنفى، ويذكر أنه قامت بخلع غطاء الوجه والحجاب لأول مرة كما دعت الأخريات لفعل ذلك.
  • من أعمالها كذلك، إنشاء مصنع لأعمال الخزف وجميع أنواع الصيني، وخصص لتعليم المئات من أبناء الفقراء والأيتام .
  • كما أنشئت ملجأ للفتيات اليتيمات يتلقين فيه العلوم والصناعات.
  • في عام 1923، أطلقت “الاتحاد النسائي المصري” ويعتبر أول اتحاد نسائي مصري، وكانت على رأسه حتى عام 1947.
  • في عام 1935 ، ترأست “الاتحاد النسائي العربي ” حتى وفاتها .
  • شاركت في تأسيس 15 جمعية نسائية في مصر ، كما تقلدت منصب نائبة رئيسة لجنة اتحاد المرأة العالمي في ذات العام.

هدى شعراوي والمؤتمرات الدولية

لمزيد من التوضيح حول من هي هدى شعراوي ولماذا يذكرها التاريخ حتى الآن، تجدر الإشارة إلى أنها  شاركت في 14 مؤتمراً نسائياً دولياً في مختلف بلدان  العالم.

نستعرض أهم المؤتمرات التي شاركت فيها وهي:

  • في عام 1923 ، شاركت شعراوي في مؤتمر روما .
  • ثم في عام 1926 ، حضرت مؤتمر باريس.
  •  وخلال عام 1927 ، شاركت في مؤتمرين دوليين هما، مؤتمر أمستردام، و مؤتمر برلين العام .
  • كما كان لها حضور قوي في مؤتمر إسطنبول عام 1935.

التقت شعراوي  خلال المؤتمرات، العديد من زعماء العالم منهم موسوليني وكمال أتاتورك وغيرهم.

مؤلفات هدى شعراوي  وأعمالها الأدبية

ألفت هدى شعراوي العديد من المؤلفات أشهرها : عصر الحريم

وفي سنة 1925، كما أصدرت مجلة المصرية بالغتين الفرنسية والعربية للتعريف بأحوال المرأة المصرية .

كما حصلت على عدة أوسمة ونياشين وجوائز من الدولة، وأطلق اسمها على عدد من المدارس والشوارع والمؤسسات  بمختلف المحافظات.

موقفها من القضية الفلسطينية

كان لهدى شعراوي جهودا ملموسة في مساندة القضية الفلسطينية، إذ عملت على توحيد جهود النساء العربيات .

كما نظمت وترأست العديد من المؤتمرات  لدعم القضية والمطالبة بإيجاد حل للقضية الفلسطينية.

كانت همزة الوصل بين النساء في العالم العربي والملوك والزعماء في العالم.

كما كانت من خلال موقعها كرئيسة للاتحاد النسائي العربي منوطة بمخاطبة كافة الجهات الدولية بشأن كافة القضايا الاجتماعية والسياسية التي تمس المرأة والحريات، وعلى رأسها قضية فلسطين.

أقوال مأثورة لهدى شعراوي

من الأقوال المأثورة الشهيرة لهدى شعراوي التي جاءت أيضا في مذكراتها، اخترنا ما يلي:

  • “أن الإنسان ميال بفطرته لتشبهه بمن هو أرفع منه قدرًا، فإذا حاولت المرأة المهضومة الحقوق أن تتشبه بالرجل، فلأنها تراه أرفع منها وأعز سلطانًا في الهيئة الاجتماعية لتمتعه بكل حقوقه”.

  • “إن اليوم الذي تصل فيه المرأة إلى حقوقها وتتبوأ مركزها بجانب الرجل، تحتفظ بأنوثتها ومميزاتها كما يحتفظ الرجل برجولته ومميزاته”.

  • “الرجال خصوا النساء أصحاب الإنجازات الهامة بأنهن ذو قدرات خاصة دوناً عن باقي النساء، ليتجنبوا الاعتراف بقدرات جميع النساء!”

قصة زواج ابن هدى شعراوي من مطربة

من اكثر الانتقادات التي واجهتها هدى شعراوي في رحلتها، بخلاف خلع الحجاب، هو موقفها من علاقة وزواج  ابنها من المغنية فاطمة سري.

وروى الكاتب الكبير “مصطفى أمين” في كتابه “مسائل شخصية”  جانبا من القصة حيث أوضح أن محمَّد شعراوي، ابن هدى شعراوي، تعرف على  المطربة “فاطمة سري” في حفل أقامته والدته في القصر الخاص بها وأعجب بها .

وتابع أمين، أن محمد شعراوي لاحق المطربة حتى بادلته الحب وذاع صيت القصة، حتى علم مطلقها وحرمها من ولديها.

وفي المقابل حاول شعراوي تعويض فاطمة بالمال الا أنها رفضت تماما، فعرض عليها الزواج بشكل عرفي.

ولكنها طالبته بالزواج من خلال عقد شرعي، خاصة أنه في بداية أشهر الحمل، وبدوره طلب منها منحه مهلة لاسترضاء والدته.

ومع رفض هدى شعراوي لهذه العلاقة، أكد ابنها تمسكه بها وبالجنين القادم ، وكتب إقرار بزواج وأبوة الطفل بخط يده.

واتخذت القصة جانبا آخر بعد ذلك إذ رفضت هدى الاعتراف بالزواج . كما حرضت ابنها أيضا على التنصل منه، وبدأت في تهديد المطربة، التي كانت قد وضعت طفلتها ليلى.

وحاولت المطربة استعطاف شعراوي بإرسال خطاب مناشدة باعتبارها نصيرة للمرأة ومناضلة لدعم حقوقها.

ولم تجد رسالة الزوجة المظلومة الصدى المرجو عند هدى شعراوي بل على العكس، تجاهلت كل مبادئها لتحرير المرأة، وأمهلت فاطمة أسبوعا لتنسى الأمر تماما.

وفي المقابل تمسكت المطربة بحق ابنتها في نسب والدها، ولجأت للقضايا  وبعد سنوات، قضت المحكمة الشرعية بأنَّ “ليلى” هي ابنة شرعية لـ محمد شعراوي، ما جعل هدى شعراوي ترضخ مضطرة لحكم المحكمة.

اقرأ أيضا: قصة هند القحطاني وهروبها من السعودية

مذكرات حفيدة هدى شعراوي

تروي سنية شعراوي، حفيدة المناضلة الحقوقية، جانبا إنسانيا يضيف في التعرف على من هي هدى شعراوي.

إذ أوردت “سنية” في كتابها عن جدتها، الذي يحمل عنوان “وكشفت وجهها”، موقفا تأثرت به وجعلته مدخلا للكتاب.

حيث قالت الحفيدة: “رغم أن جدتي توفيت وأنا طفلة صغيرة لم أتجاوز السنوات الثلاث، فإن هناك بعض اللقطات انطبعت في ذاكرتي”

وروت واقعة مفادها أنه في إحدى المرات وبخها أحد أقاربها بصوت مرتفع، فما كان من الجدة إلا أن أخذتها وحملتها بحنان، ثم طالبت بحزم بعدم معاملتها بهذا الأسلوب مطلقا.

وفاة هدى شعراوي

بعد أن عرفنا من خلال عرض سيرتها الذاتية، من هي هدى شعراوي، نصل الآن لتاريخ وفاتها وانتهاء رحلة كفاحها. حيث توفيت هدى شعراوي يوم 13 ديسمبر 1947 في منزلها في القاهرة عن عمرٍ ناهز 68 عامًا، إثر نوبة قلبية.

أنهت شعراوي حياتها بموقفين  هما:

  • الإشراف على أنشطة نسوية اجتماعية تطوعية، مثل جمع بعض المواد الغذائية والملابس والتدريب على التمريض والإسعاف.
  • إرسال خطاب احتجاج إلى الأمم المتحدة بعد صدور قرار تقسيم فلسطين من قبل الأمم المتحدة.

عرضنا خلال مقالنا الذي حمل عنوان من هي هدى شعراوي كافة الجوانب المتعلقة بالناشطة النسائية رائدة المرأة ، بدءا من مولدها ونشأتها وتعليمها وزواجها وأولادها، مرورا بأهم المحطات في حياتها وإنجازاتها وما قدمته للمرأة طيلة حياتها ، وأيضا مواقفها السياسية ودعمها للقضية الفلسطينية، وأهم الانتقادات التي واجهتها ، وصولا إلى وفاتها ونهاية رحلتها مع تحرير المرأة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.