أسعار الذهب اليوم بالدولار:
عيار 24: بين 74 و76 دولارًا للغرام
عيار 22: بين 68 و70 دولارًا للغرام
عيار 21: بين 64 و66 دولارًا للغرام
عيار 18: بين 55 و57 دولارًا للغرام
عيار 14: بين 44 و46 دولارًا للغرام
سعر الأونصة عالميًا:
بين 2300 و2350 دولارًا
هذه الأرقام لا تهم فئة واحدة فقط،
بل تهم:
من يشتري
من يبيع
من يدّخر
من يخطّط للزواج
ومن ينتظر “الفرصة”
لماذا هذا الارتفاع يهمّ كل الدول العربية؟
قد يقول البعض:
«أنا في مصر… أو العراق… أو الجزائر… ما علاقتي بالسعر العالمي؟»
الجواب بسيط جدًا:
كلنا مربوطون بالدولار، شئنا أم أبينا.
في:
مصر – العراق – الجزائر – تونس – لبنان – السودان – الأردن – السعودية
أي ارتفاع عالمي في الذهب:
⬅️ ينعكس محليًا
⬅️ ولو بعد ساعات أو أيام
لأن الذهب يُسعَّر بالدولار،
وسعر الصرف عنصر حاسم في كل دولة.
ماذا يعني هذا الارتفاع للمصريين؟
في مصر، الذهب ليس رفاهية، بل:
زواج
أمان
ادخار
حماية من التضخم
أي قفزة عالمية تعني فورًا:
زيادة في السعر المحلي
ضغط أكبر على المقبلين على الزواج
قلق عند من ينتظر “الانخفاض”
ولهذا نسمع اليوم السؤال الأكثر تكرارًا:
نشتري الآن ولا ننتظر؟
🇮🇶 ماذا عن العراق؟
في العراق، الذهب:
مخزن قيمة
وسيلة أمان
خيار في أوقات عدم الاستقرار
ارتفاع الذهب عالميًا:
يعيد الذهب إلى الواجهة بقوة،
ويجعل كثيرين يعيدون حساباتهم من جديد.
🇩🇿 🇹🇳 الجزائر وتونس… لماذا القلق؟
في الجزائر وتونس، الذهب مرتبط بـ:
الادخار العائلي
المناسبات الكبرى
الأمان طويل الأمد
وأي ارتفاع عالمي يعني:
عبئًا إضافيًا
تأجيل قرارات
إعادة التفكير في الشراء
🇱🇧 لبنان… الذهب لم يعد خيارًا بل ضرورة
في لبنان تحديدًا،
الذهب لم يعد زينة،
بل ملاذًا أخيرًا لحفظ القيمة.
وأي ارتفاع عالمي يُنظر إليه بترقّب شديد،
لأن الناس تعلّمت بالطريقة الصعبة
أن العملات قد تخون…
لكن الذهب لا يفعل.
هل نحن أمام موجة غلاء جديدة فعلًا؟
السؤال الأهم الآن.
الإجابة الواقعية:
نعم، الاحتمال وارد بقوة.
لكن ليس بلا تذبذب.
الأسواق لا تصعد بخط مستقيم،
وقد نشهد:
هدوءًا مؤقتًا
أو تراجعًا بسيطًا
قبل أي صعود جديد
لكن الاتجاه العام:
صاعد على المدى المتوسط والطويل.
هل الوقت مناسب للشراء؟
خلينا نكون صريحين:
✔️ مناسب إذا كان هدفك:
ادخار طويل
زواج قريب
حماية أموالك
⚠️ انتبه إذا:
تريد ربحًا سريعًا
لا تتحمّل التذبذب
❌ غير مناسب إذا:
تشتري بدافع الخوف
بدون خطة واضحة
هل سينخفض الذهب قريبًا؟
هذا هو السؤال الأكثر تداولًا اليوم،
والسؤال الذي يطرحه كل من يرى الأسعار ترتفع أمام عينيه.
الجواب الصادق؟
قد يحدث تراجع… نعم.
فالذهب، مثل أي سوق حيّ، لا يصعد بخط مستقيم،
ولا يواصل الارتفاع يومًا بعد يوم دون توقّف.
قد نشهد:
تراجعًا محدودًا
أو حركة تصحيح مؤقتة
أو حالة هدوء قبل أي موجة جديدة
لكن هنا يأتي السؤال الأخطر…
والذي يتجاهله كثيرون:
هل سيعود الذهب إلى أسعار “الرخص” القديمة؟
الواقع يقول بوضوح:
صعب جدًا… وربما مستحيل على المدى القريب.
لماذا؟
لأن العالم نفسه لم يعد كما كان.
لماذا لم يعد الذهب كما كان قبل سنوات؟
هناك حقائق لا يمكن القفز فوقها:
التضخم مستمر في معظم دول العالم
العملات تحت ضغط وغير مستقرة
الديون العالمية في مستويات قياسية
القلق السياسي والاقتصادي لم ينتهِ
الدول نفسها تشتري الذهب وتخزّنه
كل هذه العوامل تجعل أي انخفاض محتمل:
⬅️ محدودًا
⬅️ مؤقتًا
⬅️ وغير مضمون التكرار
بمعنى آخر:
الذهب قد يهدأ… لكنه نادرًا ما “ينسى” طريق الصعود.
👇
في الصفحة التالية رقم (3)، نكشف الخطأ الشائع الذي يقع فيه كثيرون، ولماذا يتكرّر رغم وضوحه، وكيف يمكن تجنّبه قبل فوات الأوان.
تعليقات